تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثمانون 82 · صفحة 307 من 396
صفحة
[صفحة 266]
النبي ص من قبولهم ولاية علي(ع)و الايتمام به فنكثوه و الأمانة الذي خانوها هي ولاية علي(ع)في قوله تعالى إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ الآية (1) و الإنسان هم لعنهم الله و العهد المنقوض هو ما عاهدهم به النبي ص يوم الغدير على محبة علي(ع)و ولايته فنقضوا ذلك.
و الحلال المحرم كتحريم المتعتين و عكسه كتحليل الفقاع و غير ذلك و البطن المفتوق بطن عمار بن ياسر ضربه عثمان على بطنه فأصابه الفتق و الضلع المدقوق و الصك الممزوق إشارة إلى ما فعلاه مع فاطمة(ع)من مزق صكها و دق ضلعها و الشمل المبدد هو تشتيت شمل أهل البيت(ع)و كذا شتتوا بين التأويل و التنزيل و بين الثقلين الأكبر و الأصغر و إعزاز الذليل و عكسه معلوما المعنى و كذا الحق الممنوع و قد تقدم ما يدل على ذلك.
و الكذب المدلس مر معناه في قوله(ع)و خبر بدلوه و الحكم المقلب مر معناه في أول الدعاء في قوله(ع)و قلبا دينك و الآية المحرفة مر معناه في قوله(ع)حرفا كتابك و الفريضة المتروكة هي موالاة أهل البيت(ع)لقوله تعالى قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى (2) و السنة المغيرة كثيرة لا تحصى و تعطيل الأحكام يعلم مما تقدم و البيعة المنكوثة هي نكثهم بيعته كما فعل طلحة و الزبير و الرسوم الممنوعة هي الفيء و الخمس و نحو ذلك و الدعوى المبطلة إشارة إلى دعوى الخلافة و فدك و البينة المنكرة هي شهادة علي و الحسنين(ع)و أم أيمن لفاطمة(ع)فلم يقبلوها.
و الحيلة المحدثة هي اتفاقهم أن يشهدوا على علي(ع)بكبيرة توجب الحد إن لم يبايع و قوله و خيانة أوردوها إشارة إلى يوم السقيفة لما احتج الأنصار على أبي بكر بفضائل علي(ع)و أنه أولى بالخلافة فقال أبو بكر صدقتم ذلك و لكنه نسخ بغيره لأني سمعت
- النبي ص يقول إنا أهل بيت أكرمنا الله بالنبوة و لم يرض لنا