تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثمانون 82 · صفحة 449 من 917
صفحة
اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ». 7- و أمّا قوله عزّ و جلّ في الآية: 77 «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» فقد عرفت في ص 97، أن الآية من أمّهات الكتاب توجب التعبد و العبادة بالركوع ثمّ السجود، و هي صلاة المسلمين الآن، يمتثلون أمرها بفعل الصلاة آناء الليل و النهار، فلا وجه للسجود عند قراءتها، و الا لكانت السجدة عندها فرضا عزيمة للامر بها لا ندبا مسنونا و لكانت الركوع قبلها أيضا فرضا كما هو ظاهر.
8- و في الفرقان: 60 قوله تعالى في وصف المشركين: «وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَ مَا الرَّحْمنُ أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَ زادَهُمْ نُفُوراً».