تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثمانون 82 · صفحة 451 من 917
صفحة
11- و في ص 24 قوله عزّ و جلّ في وصف داود (عليه السلام): «وَ ظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَ خَرَّ راكِعاً وَ أَنابَ» و عنوان الآية الكريمة في سجود التلاوة و الإجماع على كون السجدة عند قراءتها مسنونة مندوبة، يسلم أن الخرور على الأرض كانت سجدة لا ركوعا كما توهم، و قد مر الكلام في الآية ج 84 ص 196 و سيأتي في الباب الآتي إنشاء اللّه تعالى.
12- و في السجدة (فصلت) 37 قوله عزّ و جلّ: «وَ مِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَ النَّهارُ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَ لا لِلْقَمَرِ وَ اسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ» و هى الثانية من العزائم الاربع و تفيد بسياقها أن السجدة عبادة للّه عزّ و جلّ.