تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثمانون 82 · صفحة 458 من 917
صفحة
58 ص: 24) أو يوبخ المشركين بأنهم لا يسجدون للّه (الفرقان: 60، النمل: 25، الانشقاق: 21).
نعم لما كانت الآيات بسياقها تغرى الى السجود للّه عزّ و جلّ، لا بما أنّها سجدة في صلاة لهم، كان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يسجد عند قراءتها أدبا و ايذانا بأنا أيضا ساجدون للّه طوعا كما تسجد الملائكة لا نستكبر كما يستكبر المشركون عن السجود للّه عزّ و جلّ، فتكون سنة في غير فريضة الاخذ بها فضيلة و تركها الى غير خطيئة.