تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثمانون 82 · صفحة 789 من 1030
صفحة
[صفحة 243]
مثل كافر و كفرة أي هو في عز و من يمنعه من عشيرته و قال عازه أي غالبه فمعاذ المظلوم مصدر أي عياذه و التخويل التمليك و التنويل الإعطاء و الإملاء الإمهال و تعمدني أي قصدني عمدا و في بعض النسخ بالمعجمة أي غمرني بشر أحاط بي و في القاموس انتصف منه استوفى حقه منه كاملا حتى صار كل على النصف سواء و قال انتصر منه أنتقم.
لقلتي أي قلة أعواني أو ذات يدي أو ذلتي و استثرى أي طلب الثروة و كثرة المال و في بعض النسخ بالشين و هو أظهر قال الجوهري شرى الرجل و استشرى إذا لج في الأمر و قال ما أكترث له ما أبالي به و قال الضيم الظلم فهو مضيم و مستضام أي مظلوم و قال نابذه الحرب كاشفه و قال أباده الله أهلكه و قال بترت الشيء بترا قطعته قبل الإتمام و قال بزه يبزه بزا سلبه و ابتززت الشيء استلبته و قال عفت الريح المنزل درسته و عفا المنزل يعفو درس يتعدى و لا يتعدى و عفتها الريح شدد للمبالغة انتهى.
و لعل إطفاء النار كناية عن محو الآثار و ذهاب العز و الاعتبار فإن الحي لا بد أن يوقد نارا كما يقال ما بالدار نافخ ضرمة أو نار أو المراد بالنار النور أو الشر و الضرر و الفتنة كما يقال إطفاء النائرة و تكوير الشمس إذهاب نورها كما قال تعالى إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ و الإزهاق إخراج النفس و الإهلاك و الهشم كسر الشيء اليابس و السوق جمع الساق و الجب القطع و السنام بالفتح معروف و جب سنامه كناية عن إذهاب ما يوجب عزه و رفعته و الحتف الموت و لا قائمة علو أي قائمة توجب العلو و قال الجوهري السبب الحبل و السبب أيضا كل شيء يتوصل به إلى غيره و قال العباديد الفرق من الناس الذاهبون في كل وجه قال سيبويه لا واحد له واحده على فعلول أو فعليل أو فعلال في القياس و قال أمر شت أي متفرق و قوم شتى و أشياء شتى.
و قال قال أبو يوسف أقنع رأسه إذا رفعه قال و منه قوله تعالى مُهْطِعِينَ