تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثمانون 82 · صفحة 791 من 1030
صفحة
[صفحة 245]
شيء من الضرر به و التنغيص التكدير و قال في النهاية المحال بالكسر الكيد و قيل المكر و قيل القوة و الشدة و ميمه أصلية و في الصحاح العولة رفع الصوت بالبكاء و كذلك العويل و قال الجد الحظ و البخت و السفال نقيض العلو و الهمز و اللمز كلاهما بمعنى العيب قال تعالى وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ و ربما يفرق بينهما بأن الهمز العيب بظهر الغيب و اللمز العيب في الوجه أو الهمز العيب باللسان و اللمز العيب بالإشارة بالعين و غيرها.
و قال الجوهري لمحه و ألمحه إذا أبصره بنظر خفيف و الاسم اللمحة و قال الدمار الهلاك يقال دمره تدميرا و دمر عليه بمعنى و قال يقال نكل به تنكيلا إذا جعله نكالا و عبرة لغيره و قال حاضرته جاثيته عند السلطان و هو كالمغالبة و المكاثرة و قال الهاجس الخاطر يقال هجس في صدري شيء يهجس أي حدس و قال الراصد للشيء الراقب له و الترصد الترقب.
و السرائر جمع السريرة و هي السر الذي يكتم و إضافة المسرات على بناء المفعول إليه للمبالغة و المعاناة مقاساة الشدائد و في بعض النسخ يعاينه بتقديم الياء و كلمة من على الأول تعليلية و على الثاني بيانية و التغاشم قبول الغشم و هو الظلم و قال الجوهري الهجر و الهاجرة نصف النهار عند اشتداد الحر و قال السحرة بالضم السحر الأعلى و في القاموس فجأه كسمعه و منعه فجاءة و فجأة هجم عليه و قال بدده تبديدا فرقه.
و افلل أعضادهم أي اكسر أو اهزم أعوانهم يقال فله أي ثلمه و فل القوم هزمهم و لا يبعد أن يكون في الأصل و افتت أعضادهم فإنه يقال فت في ساعده و في عضده أي أضعفه و الجث و الاجتثاث القطع و انتزاع الشجر من أصله اللهم امنحنا أكتافهم لعله كناية عن التسلط عليهم أي اجعلنا مسلطين عليهم بحيث نركب أكتافهم و قد مر في حديث بدر فاركبوا أكتافهم و ملكنا أكنافهم أي نواحيهم و بلادهم و أكنافها.
و الغصة بالضم ما اعترض في الحلق يقال غصصت بالكسر و الفتح يغص غصصا