تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثمانون 82 · صفحة 793 من 1030
صفحة
[صفحة 247]
و في القاموس الهطل المطر الضعيف الدائم و تتابع المطر المتفرق العظيم القطر و قد هطل يهطل و قال الوابل المطر الشديد الضخم القطر و في بعض النسخ بعينه أي بعلمه و في بعضها بغيثه و قوله وابل السيل أي الوابل الذي يصير سببا لجريان السيل أو الوابل الذي ينزل كالسيل أو نسبة الهطول و الوبل إلى السيل على التوسع.
و قال الجوهري دمغه دمغا شجه حتى بلغت الشجة الدماغ و قال النفث شبيه بالنفخ و النفاثات في العقد السواحر و تقية أهل الورع في بعض النسخ بالتاء المثناة الفوقانية و في بعضها بالباء الموحدة التحتانية و يحتمل أن يكون إشارة إلى قوله تعالى أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ (1) قال البيضاوي أي بقية من الرأي و العقل و أولو فضل و إنما سمي بقية لأن الرجل يستبقي فضل ما يخرجه و يجوز أن يكون مصدرا كالتقية أي ذوي إبقاء على أنفسهم و صيانة من العذاب و لعل الأخير هنا أفضل.
و في القاموس الخرص الحرز و الكذب و كل قول بالظن كل طالب أي للحق مرتاد للرشد أو للفرج و في القاموس المرصاد الطريق و المكان يرصد فيه العدو و قال لبس عليه الأمر يلبسه خلطه انتهى و الملبوس تأكيد من قبيل ليل أليل و قال الجوهري الركس رد الشيء مقلوبا و قد ركسة و أركسه بمعنى وَ اللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا (2) أي ردهم إلى كفرهم و العبوس بالضم كلوح الوجه و بالفتح الكالح و في الصحاح استخفيت منه أي تواريت و الاجتياح الاستيصال و أوبهم على بناء التفعيل من الأوب بمعنى الرجوع و في بعض النسخ و أوبهم و في بعضها و آوهم على بناء الإفعال من أوى يأوي و الكل مناسب و الأخيران أظهر و المثاب المرجع.
قوله(ع)عن كشف مكامنهم متعلق بقوله مستغن و قوله باللجأ