بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثمانون 82 · صفحة 797 من 1030

صفحة
[صفحة 251]

عَلى‏ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى‏ فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏ وَ الْيَتامى‏ وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ‏ (1) قال الطبرسي رحمه الله‏ (2) مِنْ أَهْلِ الْقُرى‏ أي من أموال الكفار أهل القرى‏ فَلِلَّهِ‏ يأمركم فيه بما أحب‏ وَ لِلرَّسُولِ‏ بتمليك الله إياه‏ وَ لِذِي الْقُرْبى‏ يعني أهل بيت رسول الله ص و قرابته و هم بنو هاشم‏ وَ الْيَتامى‏ وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ‏ منهم‏ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً الدولة اسم للشي‏ء الذي يتداوله القوم بينهم يكون لهذا مرة و لهذا مرة أي لئلا يكون الفي‏ء متداولا بين الرؤساء منكم يعمل فيه كما كان يعمل في الجاهلية.


قال ابن جني منهم من لا يفصل بين الدولة و الدولة و منهم من يفصل بينهما فقال الدولة بالفتح للملك و بالضم للملك.


و قال الجوهري المشورة الشورى و كذلك المشورة بضم الشين و عدنا ميراثا أي عاد حقنا و خلافتنا ميراثا أو عادت أنفسنا ميراثا يملكوننا و يتصرفون فينا و يحبسوننا و يظلموننا خليفة منهم بعد خليفة و باغ بعد باغ بعد الاختيار للأمة أي بعد ما اختارنا الله للأمة أو بعد اختيارهم للأمة غيرنا.


و في الصحاح المعازف الملاهي و العازف اللاعب بها و المغني و قال الأرملة المرأة التي لا زوج لها في أبشار المؤمنين أي أبدانهم و دماؤهم و فروجهم أهل الذمة حقيقة أو الذين هم كفار و إنما حكم بإسلامهم في زمان الهدنة فهم بمنزلة أهل الذمة.


و قال الجوهري الذياد الطرد تقول ذدته عن كذا و ذدت الإبل سقتها و طردتها و رجل ذائد و ذواد أي حامي الحقيقة دفاع و المسغبة المجاعة و قال الفيروزآبادي هو بدار مضيعة كمعيشة و مهلكة أي بدار ضياع.


قوله(ع)و حلفاء كآبة أي صاروا ملازمين للكآبة و الذل فكأنهم صاروا


____________


التالي ص 797/1030 — الأصلية 251 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...