تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثمانون 82 · صفحة 800 من 1030
صفحة
[صفحة 252]
حلفاء لهما و الحليفان هما اللذان تحالفا و تعاقدا على أن ينصر كل منها صاحبه و يعاضده و قال الجوهري استحصد الزرع حان له أن يحصد و قال استجمع السيل اجتمع من كل موضع.
و قال الفيروزآبادي الخذروف كعصفور شيء يدوره الصبي بخيط في يديه فيسمع له دوي و السريع في جريه و خذرف أسرع و الإناء ملأه و السيف حدده و فلانا بالسيف قطع أطرافه و قال الوليد المولود و الصبي و العبد و قال بسق النخل بسوقا طال و قال في النهاية الجران باطن العنق و منه حديث عائشة حتى ضرب الحق بجرانة أي قر قراره و استقام كما أن البعير إذا برك و استراح مد عنقه على الأرض و قال الجوهري جران البعير مقدم عنقه من مذبحه إلى منخره.
و تجب سنامه و في بعض النسخ و تجذ بالذال المعجمة من جذذت الشيء كسرته و قطعته و في بعضها و تجز بالزاي من جززت البر و النخل و الصوف أجزه جزا و الجدع قطع الأنف و المرغم بفتح الغين و كسرها الأنف و السرية القطعة من الجيش و إضافتها إلى الثقل من قبيل إضافة الموصوف إلى الصفة كمقعد صدق.
و في قوله و لا رافعة علم من قبيل إضافة الصفة إلى الموصوف بأن يكون الرافعة بمعنى المرتفعة و المرفوعة أو المعنى العلم التي ترفع صاحبها و تأنيث العلم لأنه بمعنى الراية و يحتمل أن يكون من إضافة العامل إلى المعمول أي الجماعة الرافعة للعلم فنسبة التنكيس إليها على التوسع و ليست هذه الفقرة في المصباح و النكس و التنكيس رد الشيء مقلوبا على رأسه.
و قال الجوهري قولهم أباد الله خضراءهم أي سوادهم و معظمهم و أنكره الأصمعي و قال إنما يقال أباد الله غضراءهم أي خيرهم و غضارتهم و أرعب و في المصباح و أوغر و قال الجوهري الوغرة شدة توقد الحر و منه قيل في صدره علي وغر بالتسكين أي ضغن و عداوة و توقد من الغيظ و قال فصم الشيء كسره من غير أن يبين و قال الفيروزآبادي الكراع كغراب من البقر و الغنم بمنزلة الوظيف من الفرس و هو مستدق الساق و اسم يجمع الخيل و لا حاملة علم الكلام فيه كما مر إلا نكست و في