. و الإمام المقهور منهم يعني نفسه(ع)و نصرهم الكافر إشارة إلى كل من خذل عليا(ع)و حاد الله و رسوله و هو سبحانه يقول لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ (1) الآية و طردهم الصادق إشارة إلى أبي ذر طرده عثمان إلى الربذة و قد
- قال النبي ص في حقه ما أظلت الخضراء و لا أقلت الغبراء.
الحديث و إيواؤهم الطريد و هو الحكم بن أبي العاص طرده النبي ص فلما تولى عثمان آواه و إيذاؤهم الولي يعني عليا(ع)و توليتهم المنافق إشارة إلى معاوية و عمرو بن العاص و المغيرة بن شعبة و الوليد بن عتبة و عبد الله بن أبي سرح و النعمان بن بشير و إرجاؤهم المؤمن إشارة إلى أصحاب علي(ع)كسلمان و المقداد و عمار و أبي ذر و الإرجاء التأخير و منه قوله تعالى أَرْجِهْ وَ أَخاهُ (2) مع أن النبي ص كان يقدم هؤلاء و أشباههم على غيرهم.
و الحق المخفي هو الإشارة إلى فضائل علي(ع)و ما نص عليه النبي ص في الغدير و كحديث الطائر و
- قوله ص يوم خيبر لأعطين الراية غدا.
الحديث و حديث السطل و المنديل و هوي النجم في داره و نزول هل أتى فيه و غير ذلك مما لا يتسع لذكره هذا الكتاب.
و أما المنكرات التي أتوها فكثيرة جدا و غير محصورة عدا حتى روي أن