بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثمانون 82 · صفحة 817 من 1030

صفحة
[صفحة 263]

و أما عصيانهم الرسول ص‏


- فَلِقَوْلِهِ ص يَا عَلِيُّ مَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَنِي وَ مَنْ عَصَاكَ فَقَدْ عَصَانِي.


و أما قلبهما الدين فهو إشارة إلى ما غيراه من دين الله كتحريم عمر المتعتين و غير ذلك مما لا يحتمله هذا المكان‏


- وَ أَمَّا تَغْيِيرُهُمَا الْفَرْضَ إِشَارَةٌ إِلَى مَا رُوِيَ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ رَأَى لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ مَكْتُوباً عَلَى وَرَقَةٍ مِنْ آسٍ إِنِّي افْتَرَضْتُ مَحَبَّةَ عَلِيٍّ عَلَى أُمَّتِكَ فَغَيَّرُوا فَرْضَهُ وَ مَهَّدُوا لِمَنْ بَعْدَهُمْ بُغْضَهُ وَ سَبَّهُ حَتَّى سَبُّوهُ عَلَى مَنَابِرِهِمْ أَلْفَ شَهْرٍ.


. و الإمام المقهور منهم يعني نفسه(ع)و نصرهم الكافر إشارة إلى كل من خذل عليا(ع)و حاد الله و رسوله و هو سبحانه يقول‏ لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ‏ (1) الآية و طردهم الصادق إشارة إلى أبي ذر طرده عثمان إلى الربذة و قد


- قال النبي ص في حقه ما أظلت الخضراء و لا أقلت الغبراء.


الحديث و إيواؤهم الطريد و هو الحكم بن أبي العاص طرده النبي ص فلما تولى عثمان آواه و إيذاؤهم الولي يعني عليا(ع)و توليتهم المنافق إشارة إلى معاوية و عمرو بن العاص و المغيرة بن شعبة و الوليد بن عتبة و عبد الله بن أبي سرح و النعمان بن بشير و إرجاؤهم المؤمن إشارة إلى أصحاب علي(ع)كسلمان و المقداد و عمار و أبي ذر و الإرجاء التأخير و منه قوله تعالى‏ أَرْجِهْ وَ أَخاهُ‏ (2) مع أن النبي ص كان يقدم هؤلاء و أشباههم على غيرهم.


و الحق المخفي هو الإشارة إلى فضائل علي(ع)و ما نص عليه النبي ص في الغدير و كحديث الطائر و


- قوله ص يوم خيبر لأعطين الراية غدا.


الحديث و حديث السطل و المنديل و هوي النجم في داره و نزول هل أتى فيه و غير ذلك مما لا يتسع لذكره هذا الكتاب.

و أما المنكرات التي أتوها فكثيرة جدا و غير محصورة عدا حتى روي أن‏


____________


(1) المجادلة: 22.

(2) الأعراف: 111.

التالي ص 817/1030 — الأصلية 263 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...