بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثمانون 82 · صفحة 922 من 1030

صفحة
[صفحة 173]
(3) و انما عبر بأدبار السجود، لكون الصلاة في أول الإسلام سجدة بلا ركوع على ما عرفت ص 173 باب سجود التلاوة، و يظهر منها أن التعقيب انما تكون بعد الفريضة، بالمداومة على هيئة الجلوس بعد تمام الصلاة، فان المصلى في دبر الصلاة يكون جالسا مفترشا أو متوركا على الخلاف فيه، و الامر بالتسبيح و هو قوله: «فسبحه» بأن يقول «سبحان اللّه و بحمده» و أمثال ذلك توجه إليه في تلك الحالة.


التالي ص 922/1030 — الأصلية 173 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...