بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 118 من 375

[صفحة 118]

الوكن بالفتح عش الطائر في جبل أو جدار الأصمعي الوكن مأوى الطائر في غير عش و الوكر بالراء ما كان في عش أبو عمرو الوكنة و الأكنة بالضم مواقع الطير حيث ما وقعت و الجمع وكنات و وكنات و وكنات و وكن انتهى.


و الحياطة و الكلاءة بكسرهما الحفظ و الحراسة.


و قال الجوهري الغيلة بالكسر الاغتيال يقال قتله غيلة و هو أن يخدعه فيذهب به إلى موضع فإذا صار إليه قتله و قال الفيروزآبادي السخط بالضم و كعنق و جبل و مقعد ضد الرضا و قد سخط كفرح و تسخط و أسخطه أغضبه و تسخطه تكرهه و تشحب المتشحبين أي تغير المتغيرين و في بعض النسخ بالسين المهملة من سحبه كمنعه جره على وجه الأرض و لعل فيه تصحيفا و في الصحاح صال عليه إذا استطال و صال عليه وثب صولا و صولة و قال قسره على الأمر قسرا أكرهه عليه و قهره و كذلك اقتسره عليه و قال الغشم الظلم و الخبط الضرب الشديد و السعاية هو أن يسعى بصاحبه إلى السلطان ليؤذيه و الهدي السيرة الحسنة.


و في القاموس لهف كفرح حزن و تحسر كتلهف عليه و الملهوف و اللاهف المظلوم المضطر يستغيث و يتحسر و الإلهاف الحرص و الشره و التهف التهب و قال ضرع إليه و يثلث ضرعا محركة و ضراعة خضع و ذل و استكان و قال هتف به هتافا بالضم صاح و فلانا مدحه و قال الصريخ المغيث و المستغيث ضد انتهى و المدحوات الأرضون المبسوطة كما قال تعالى‏ وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها (1) و المسموكات السماوات المرفوعات.


و في القاموس جبلهم الله يجبل خلقهم و على شي‏ء طبعه و جبره انتهى أي خلق القلوب على قابلياتها المختلفة و استعداداتها المتباينة أو طبعها على الإيمان به إذا خليت و طباعها كما قال سبحانه و تعالى‏ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها (2)


- وَ قَالَ النَّبِيُّ ص كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ.


و قد مر تحقيقه في كتاب التوحيد.


____________

(1) النازعات: 30.

(2) الروم: 30.

التالي صفحة 118 من 375 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...