تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · الصفحة الأصلية 174 / داخلي 174 من 374
»»
[صفحة 174]
الباطن أو بسببه و في بعض النسخ بالواو و الجيم من الوجد و هو الغضب و على الأول يحتمل أن يكون من أخذ العهد و البيعة أي معاهدة و أخوة غير صافية بل مع خبث الباطن.
بسم الله على أهل بيت النبي ص أي أستعين بالله لهم أو أقرأ بسم الله عليهم لحفظهم من قلدني أي أخذ العهد مني للدعاء فكأنه جعله كالقلادة في عنقي و أسدى إليه أحسن بسم الله أي أستعين به و بالله أي أستعين بذاته الأقدس و من الله أي أستمد منه أو وجودي و جميع أحوالي و أموري منه إلى الله أتوسل إليه أو مرجعي إليه ما شاء الله أي كان.
و قال في النهاية الحول الحركة و منه الحديث اللهم بك أصول و بك أحول أي أتحرك و قيل أحتال و قيل أدفع و أمنع من حال بين الشيئين إذا منع أحدهما عن الآخر و في حديث آخر بك أصاول و بك أحاول هو من المفاعلة و قيل المحاولة طلب الشيء بحيلة و قال أصاول أي أسطو و أقهر و الصولة الحملة و الوثبة و قال يقال كاثرته فكثرته إذا غلبته و كنت أكثر منه.
و في القاموس اعتز بفلان جعل نفسه عزيزا به و إليه متاب بكسر الباء أي مرجعي و رجوعي في الدنيا و الآخرة و في القاموس الثرى الندى و التراب الندي أو الذي إذا بل لم يصر طينا و الخير و الأرض و الملائكة الصفوف أي القائمين في السماوات صفوفا قال الفيروزآبادي الصف المصدر كالتصفيف و واحد الصفوف و القوم المصطفون و الصافات صفا الملائكة المصطفون في السماء يسبحون لهم مراتب يقومون عليها صفوفا كما يصطف المصلون.
و البحر المسجور أي المملو و هو المحيط أو الموقد من قوله وَ إِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ (1) و المختلط من السجير بمعنى الخليط أشرقت به أي بنفس الاسم كما قيل بتأثير الأسماء أو بمسماه عن الصفات و الإشراق بنور الوجود و سائر الأنوار الظاهرة