توضيح قال الكفعمي قدس سره رأيت في كتاب عدة السفر و عمدة الحضر لأبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي ره أنه من دعا بهذا الدعاء و هو يا كبير كل كبير إلى آخره في كل صباح قضى الله سبحانه له سبعين حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة و قال ره الكبير و الكثير بالفتح و لا يكسر كافاهما (2) إنما يكسر أول فعيل إذا كان ثانيه حرفا حلقيا نحو شعير و رغيف و بهيم و سعيد قاله ابن الجواليقي في كتابه إصلاح غلط العامة انتهى.
و قال الجوهري الكبل القيد الضخم يقال كبلت الأسير و كبلته إذا قيدته فهو مكبول و مكبل يا نور النور أي خالق الأنوار و جاعلها نورا يا شافي الصدور من غيظ الأعادي أو من الأخلاق الذميمة التي هي أمراض القلوب يا جاعل الظل أي خالقه و الجعل يطلق غالبا فيما لا يقوم بنفسه من الأعراض و الخلق فيما يقوم بنفسه من الأجسام و نحوها و الحرور الريح الحارة بالليل و قد يكون بالنهار و حر الشمس و الحر الدائم و النار ذكره الفيروزآبادي.
بذات الصدور أي بالنيات و الأسرار التي فيها و النور عطف تفسير للكتاب و الإبكار الغدوة و الظهور جمع الظهر بالضم الدارسات أي الباليات من درس الثوب أي خلق يا سابق الفوت أي لا يفوته شيء بل يسبق فوته فيدركه قبل فوته و الفوت السبق أيضا أي يسبق بسبق من سبق و قيل سبق الفوت فلا يفوت هو و هو بعيد و تجشم الأمر تكلفه على مشقة و أعنان السماء نواحيها و قال الفيروزآبادي
____________
(1) البلد الأمين: 61- 60.
(2) نقل الشرتونى في أقربه عن التاج أن النووى صرّح في تحريره و غيره أن كبيرا بكسر الكاف لغة في فتحها.