توضيح آخِذٌ بِناصِيَتِها أي مالك لها قادر عليها يصرفها على ما يريد بها و الأخذ بالنواصي تمثيل لذلك عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ أي أنه على الحق و العدل لا يضيع عنده معتصم و لا يفوته ظالم فَإِنْ تَوَلَّوْا أي عن الإيمان بك فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ فإنه يكفيك معرتهم و يعينك عليهم لا إِلهَ إِلَّا هُوَ كالدليل عليه عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ فلا أرجو و لا أخاف إلا منه وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ قيل أي الملك العظيم أو الجسم الأعظم المحيط الذي ينزل منه الأحكام و التقادير خَيْرٌ حافِظاً حال أو تمييز نحو لله دره فارسا و قرئ حفظا فالأخير فقط.
____________
(1) البلد الأمين: 61- 64.
(2) ذكره في الهامش، الا أنّه لم يطبع و تراه في هامش الصفحة 80 من كتابه جنة الامان الواقية (المصباح) ص 80.