تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 190 من 375
»»
[صفحة 190]
يا من لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ الكاف زائدة أو ليس ما يشبه أن يكون مثله فكيف مثله حقيقة أو المراد بمثله ذاته كقولهم مثلك لا يفعل كذا فيرجع إلى الأول و قيل مثله صفته أي ليس كصفته صفة و لا تستبدل بي غيري إشارة إلى قوله سبحانه وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ (1) أي لا تجعلني بسبب المعاصي مستوجبا لغضبك حتى تذهب بي و تأتي بغيري مكاني لنصر دينك و يحتمل أن يكون المراد لا تغير جسمي و خلقي في الدنيا و الآخرة و الأول أظهر.
كما شرع الضمير فيه و في نظائره راجع إلى الله و يمكن أن يقرأ على بناء المجهول في الجميع.
بيان: في الذكرى نتحفظ في الموضعين و كذا نتحرس فيهما و كذا نتستر فيهما و في آخره و ارزقنا العافية و ارزقنا الشكر عليها ثم قال قلت في هذا إشارة إلى أنه دعا مستقبل القوم و لعل هذا بعد الفراغ من التعقيب فإنه قد ورد أن المعقب يكون على هيئة المتشهد في استقبال القبلة و في التورك و أن ما يضر