بيان: هذا الخبر مروي في سائر الكتب بسند صحيح و حمل الوجوب على تأكد الاستحباب و صلاتك في قوله(ع)تتم بها صلاتك إما فاعل تتم أو مفعوله على أنه من تم أو أتم و كذا المعطوفان عليه و قوله(ع)فتح الرب إلى آخره يدل على أن الإنس محجوبون عن الملائكة و أنهم لا يطلعون على أحوالنا إلا برفع الله سبحانه الحجاب بيننا و بينهم قوله سبحانه و أريه وجهي كذا في سائر الكتب إلا التهذيب (3) فإن فيه و أريه رحمتي.