تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · الصفحة الأصلية 211 / داخلي 211 من 374
صفحة
[صفحة 211]
مصباح الشيخ، و غيره مثله (1). بيان: كبس الأرض على الماء أي أدخلها فيه من قولهم كبس رأسه في ثوبه أخفاه و أدخله فيه أو جمعها كما ورد في الحديث إنا نكبس الزيت و السمن أي نجمعه و الكبس الطم يقال كبست النهر كبسا طممته بالتراب أي جمعها و حفظها كائنا على الماء مع أنه كان مقتضى ذلك تفرقها و عدم استقرارها و قيل أوقفها عليه و أحبسها به.
و سد الهواء بالسماء أي جعله بحيث ينتهي إليها حسا أو حقيقة لعدم ثبوت كره النار أو أطلق عليه السماء إذ كل ما علاك فهو سماء و يحتمل أن يكون للسماء مدخل في عدم تفرق الهواء و ربما يقال فيه دليل على عدم امتناع الخلاء و فيه كلام.