بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · الصفحة الأصلية 216 / داخلي 216 من 374

[صفحة 216]

أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا سَجَدَ سَجْدَتَيِ الشُّكْرِ- وَعَظْتَنِي فَلَمْ أَتَّعِظْ وَ زَجَرْتَنِي عَنْ مَحَارِمِكَ فَلَمْ أَنْزَجِرْ وَ غَمَرَتْنِي أَيَادِيكَ فَمَا شَكَرْتُ عَفْوَكَ عَفْوَكَ يَا كَرِيمُ.


وَ فِي الْجُنَّةِ قَالَهُ الشَّيْخُ التَّوْلِينِيُّ فِي كِفَايَتِهِ وَ فِيهِ‏ يَقُولُ فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ (1).


30- الْكِتَابُ الْعَتِيقُ، دُعَاءٌ فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ لِطَلَبِ الرِّزْقِ- يَا مَنْ لَا تَزِيدُ مُلْكَهُ حَسَنَاتِي وَ لَا تَشِينُهُ سَيِّئَاتِي وَ لَا يَنْقُصُ خَزَائِنَهُ غِنَايَ وَ لَا يَزِيدُ فِيهَا فَقْرِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَثْبِتْ رَجَاءَكَ فِي قَلْبِي وَ اقْطَعْ رَجَائِي عَمَّنْ سِوَاكَ حَتَّى لَا أَرْجُوَ إِلَّا إِيَّاكَ وَ لَا أَخَافَ إِلَّا مِنْكَ وَ لَا أَثِقَ إِلَّا بِكَ وَ لَا أَتَّكِلَ إِلَّا عَلَيْكَ وَ أَجِرْنِي مِنْ تَحْوِيلِ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ فِي الدِّينِ وَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ أَيَّامَ الدُّنْيَا بِرَحْمَتِكَ يَا كَرِيمُ.

31- جَامِعُ الْبَزَنْطِيِّ، نَقْلًا مِنْ خَطِّ بَعْضِ الْأَفَاضِلِ عَنْ جَمِيلٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ وَ هُوَ سَاجِدٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْحِسَابِ قَالَ إِسْمَاعِيلُ فِي حَدِيثِهِ وَ الْأَمْنَ عِنْدَ الْحِسَابِ.

وَ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ وَ هُوَ سَاجِدٌ سَجَدَ وَجْهِيَ اللَّئِيمُ لِوَجْهِ رَبِّيَ الْكَرِيمِ.


وَ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ سَاجِدٌ فَادْعُ اللَّهَ وَ اسْأَلْهُ الرِّزْقَ.


بيان‏


- الدُّعَاءُ الْأَوَّلُ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُ‏ (2) بِسَنَدِهِ عَنْ أَبِي جَرِيرٍ الرَّوَّاسِيِّ قَالَ‏


____________

(1) مصباح الكفعميّ ص 29.

(2) الكافي ج 3 ص 323، و روى الحديث الثالث في المصدر ص 324 عن عبد اللّه بن هلال، و لفظه قال: شكوت الى أبي عبد اللّه (عليه السلام) تفرق أموالنا و ما دخل علينا، فقال:

عليك بالدعاء و أنت ساجد فان اقرب ما يكون العبد إلى اللّه و هو ساجد الحديث.


و روى مثله بإسناده عن الوشاء عن الرضا (عليه السلام) ج 3 ص 265، و قد مر في ج 85 ص 163 نقلا من ثواب الأعمال مع شرح و بيان.


التالي الأصلية 216داخلي 216/374 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...