بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · الصفحة الأصلية 220 / داخلي 220 من 374

[صفحة 220]

بيان: حتى ظنوا أنه أي مات أو أغمي عليه و لم يذكروا ذلك كراهة أن يجري مثل هذا على لسانهم و الاكتفاء ببعض الكلام عند قيام القرينة شائع في كلامهم.


39- الْمِشْكَاةُ، نَقْلًا عَنِ الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ فَوَقَعَ سَاجِداً لِلَّهِ فَقَالَ لِي حِينَ اسْتَتَمَّ قَائِماً يَا زِيَادُ أَنْكَرْتَ عَلَيَّ حِينَ رَأَيْتَنِي سَاجِداً فَقُلْتُ بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ ذَكَرْتُ نِعْمَةً أَنْعَمَهَا اللَّهُ عَلَيَّ فَكَرِهْتُ أَنْ أَجُوزَ حَتَّى أُؤَدِّيَ شُكْرَهَا (1).

وَ عَنْ هِشَامٍ الْأَحْمَرِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ(ع)فِي بَعْضِ أَطْرَافِ الْمَدِينَةِ إِذْ ثَنَى رِجْلَهُ عَنْ دَابَّتِهِ فَخَرَّ سَاجِداً فَأَطَالَ وَ أَطَالَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ رَكِبَ دَابَّتَهُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ رَأَيْتُكَ قَدْ أَطَلْتَ السُّجُودَ فَقَالَ إِنِّي ذَكَرْتُ نِعْمَةً أَنْعَمَ اللَّهُ بِهَا عَلَيَّ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَشْكُرَ رَبِّي‏ (2).


40- مِصْبَاحُ الشَّيْخِ‏ (3)، وَ الْبَلَدُ الْأَمِينُ، وَ مِمَّا يَخْتَصُّ بِسَجْدَةِ الشُّكْرِ عَقِيبَ الصُّبْحِ أَنْ يَقُولَ- يَا مَاجِدُ يَا جَوَادُ يَا حَيّاً حِينَ لَا حَيَّ يَا فَرْدُ يَا مُنْفَرِداً بِالْوَحْدَانِيَّةِ يَا مَنْ لَا يَشْتَبِهُ عَلَيْهِ الْأَصْوَاتُ يَا مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ اللُّغَاتُ يَا مَنْ‏ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى‏ وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَ ما تَزْدادُ يَا مَنْ‏ يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ يَا مَنْ هُوَ أَعْلَمُ بِسَرِيرَتِي مِنِّي بِهَا يَا مَالِكَ الْأَشْيَاءِ قَبْلَ تَكْوِينِهَا أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ الَّذِي هُوَ نُورٌ مِنْ نُورٍ وَ أَسْأَلُكَ بِنُورِكَ السَّاطِعِ فِي الظُّلُمَاتِ وَ سُلْطَانِكَ الْغَالِبِ وَ مُلْكِكَ الْقَاهِرِ لِمَنْ دُونَكَ وَ بِقُدْرَتِكَ الَّتِي بِهَا تُذِلُّ كُلَّ شَيْ‏ءٍ وَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَنْ تُعِيذَنِي مِنْ جَمِيعِ مَضَلَّاتِ الْفِتَنِ وَ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ مَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ إِنَّكَ سَمِيعُ‏

____________

(1) مشكاة الأنوار ص 29.

(2) مشكاة الأنوار ص 29.

(3) مصباح الشيخ ص 169.

التالي الأصلية 220داخلي 220/374 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...