بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · الصفحة الأصلية 239 / داخلي 239 من 374

[صفحة 239]

الْقَائِمِ(ع)قَالَ: كَانَ يَقُولُ زَيْنُ الْعَابِدِينَ(ع)عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ صَلَاتِهِ فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ يَا كَرِيمُ مِسْكِينُكَ بِفِنَائِكَ يَا كَرِيمُ فَقِيرُكَ زَائِرُكَ حَقِيرُكَ بِبَابِكَ يَا كَرِيمُ‏ (1).


بيان: لعل هذا الدعاء لسجدة الشكر بعد صلاة الطواف أو لمطلق الصلاة في هذا المكان لمناسبة لفظ الدعاء و لأنه(ع)قال ذلك لجماعة من الطالبين له بعد فراغه من الطواف عند الكعبة.


62 الْفَقِيهُ، قَالَ الصَّادِقُ(ع)إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَجَدَ فَقَالَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ حَتَّى يَنْقَطِعَ نَفَسُهُ قَالَ لَهُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَبَّيْكَ مَا حَاجَتُكَ‏ (2).

63 إِخْتِيَارُ ابْنِ الْبَاقِي، عَنْ خَدِيجَةَ الْكُبْرَى قَالَتْ‏ كَانَتْ لَيْلَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَإِذَا أَنَا بِهِ سَاجِدٌ كَالثَّوْبِ الطَّرِيحِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ سَجَدَ لَكَ سَوَادِي وَ آمَنَ بِهِ فُؤَادِي رَبِّ هَذِهِ يَدَايَ وَ مَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي يَا عَظِيماً يُرْجَى لِكُلِّ عَظِيمٍ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الْعَظِيمَةَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ(ع)عَلَّمَنِي ذَلِكَ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي سَمِعْتِهَا فَقُولِيهَا فِي سُجُودِكِ فَمَنْ قَالَهَا فِي سُجُودِهِ لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ.

أقول: قد مر بعض الأخبار في باب فضل التعقيب و سيأتي بعضها في أبواب آداب النوافل إن شاء الله.


____________

(1) دلائل الإمامة ص 295.

(2) الفقيه ج 1 ص 219.

التالي الأصلية 239داخلي 239/374 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...