بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · الصفحة الأصلية 247 / داخلي 247 من 374

[صفحة 247]

عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (1).


بيان: سمع سامع أي ليسمع كل من يتأتى منه السماع أنا نحمد الله و نظهر نعمته علينا قال في النهاية فيه سمع سامع بحمد الله و حسن بلائه علينا أي ليسمع السامع و ليشهد الشاهد حمد الله تعالى على ما أحسن إلينا و أولانا من نعمه و حسن البلاء النعمة و الاختبار بالخير ليتبين الشكر و بالشر ليظهر الصبر انتهى.


و قال النووي هذا معنى سمع بكسر الميم و روي بفتحها مشددة بمعنى بلغ سامع قولي هذا لغيره تنبيها على الذكر و الدعاء في السحر و قال غيره أي من كان له سمع فقد سمع بحمدنا لله و إفضاله علينا فإن كليهما قد اشتهر و استفاض حتى لا يكاد يخفى على ذي سمع.


7- مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْمَعْرُوفِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ الْمَلَكَ يَنْزِلُ بِصَحِيفَتِهِ أَوَّلَ النَّهَارِ وَ آخِرَ النَّهَارِ فَيَكْتُبُ فِيهَا عَمَلَ ابْنِ آدَمَ فَأَمْلُوا فِي أَوَّلِهَا خَيْراً وَ فِي آخِرِهَا خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَغْفِرُ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ‏ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ‏ (2) وَ يَقُولُ جَلَّ جَلَالُهُ‏ وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ (3)

ثواب الأعمال، عن أبيه عن عبد الله الحميري عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه علي‏ مثله‏ (4) العياشي، عن جابر مثله‏ (5).


____________

(1) أمالي الصدوق ص 88.

(2) البقرة: 152.

(3) أمالي الصدوق ص 345، و الآية الأخيرة في سورة العنكبوت: 45.

(4) ثواب الأعمال ص 152.

(5) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 67.

التالي الأصلية 247داخلي 247/374 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...