بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · الصفحة الأصلية 255 / داخلي 255 من 374

[صفحة 255]

الكافي، عن العدة عن البرقي‏ مثله‏ (1) بيان يخطر بالبال لخصوص هذا العدد أن أصول النعم إما دنيوية أو أخروية ظاهرة أو باطنة كما قال سبحانه‏ وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً (2) فتصير أربعا أو يقال النعم إما إفاضة رحمة أو دفع بلية و كل منهما إما في دين أو دنيا (3) و يزيده ما ورد في الدعاء الآخر اللهم ما أصبحت بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك.


25- الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِيهِ وَ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ وَ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ جَمِيعاً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ لَيْثٍ الْمُرَادِيِّ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عُتْبَةَ الْهَاشِمِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ مَنْ قَالَ عَشْرَ مَرَّاتٍ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَ قَبْلَ غُرُوبِهَا- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ كَانَتْ كَفَّارَةً لِذَنْبِهِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ‏ (4).

- الْكَافِي، بِسَنَدٍ صَحِيحٍ أَيْضاً عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ‏ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي‏ (5).


بيان لعل المراد باليوم اليوم مع ليلته فيكون ما قاله قبل طلوع الشمس كفارة لذنوب الليل و ما قاله قبل غروبها كفارة لذنوب اليوم و لو كان المراد اليوم فقط كان ناظرا إلى قوله قبل غروبها و أحال الأول على الظهور.


____________

(1) الكافي ج 2 ص 503.

(2) لقمان: 20.

(3) و عندي أن الوجه في ذلك رعاية كلمات الآية و هي أربعة، فتكرر أربع مرّات.

(4) المحاسن ص 31.

(5) الكافي ج 2 ص 518.

التالي الأصلية 255داخلي 255/374 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...