الكافي، عن العدة عن أحمد بن محمد عن عبد الرحمن بن حماد عن الجعفري مثله (2) فلاح السائل، مرسلا مثله (3) إيضاح ما ذرأ و برأ يمكن أن يكون الذرء و البرء كلاهما عاما لجميع المخلوقات تأكيدا و أن يكون البرء مخصوصا بالحيوان و الآخر عاما أو بالعكس قال في النهاية في أسماء البارئ هو الذي خلق الخلق لا عن مثال و لهذه اللفظة من الاختصاص بخلق الحيوان ما ليس لها بغيره من المخلوقات فيقال برأ الله النسمة و خلق السماوات و الأرض و قال ذرأ الله الخلق يذرؤهم ذرءا إذا خلقهم و قال الذرء مختص بخلق الذرية.
____________
(1) المحاسن ص 369.
(2) الكافي ج 2 ص 532، و بسند آخر عن سليمان الجعفرى مثله ص 569 و 570 و هذا أوفق بما نقله عن المحاسن.