بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · الصفحة الأصلية 271 / داخلي 271 من 374

[صفحة 271]

شَفَاعَةٍ وَ رَفَعَ لَهُ أَلْفَ دَرَجَةٍ وَ خَلَقَ لَهُ مِنْ تِلْكَ الْكَلِمَةِ طَائِراً أَبْيَضَ يَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ يَكْتُبُ لِقَائِلِهَا (1).


بيان: قال الجوهري كسحت البيت كنسته و المكسحة ما يكنس به الثلج و غيره.


40- فَلَاحُ السَّائِلِ‏ (2)، أَقُولُ رَوَيْنَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رِضْوَانُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ عَلَيْهِ‏ فِي أَدْعِيَةِ الْمَغْرِبِ دُعَاءَ الْعَشَرَاتِ فَقَالَ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ بِدُعَاءِ الْعَشَرَاتِ عِنْدَ الصَّبَاحِ وَ عِنْدَ الْمَسَاءِ وَ أَفْضَلُهُ بَعْدَ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ هُوَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ سُبْحَانَ اللَّهِ‏ آناءِ اللَّيْلِ‏ وَ أَطْرافَ النَّهارِ سُبْحَانَ اللَّهِ‏ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ‏ سُبْحَانَ اللَّهِ‏ بِالْعَشِيِّ وَ الْإِبْكارِ سُبْحَانَ اللَّهِ‏ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ‏- سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ سُبْحَانَ ذِي الْعِزَّةِ وَ الْجَبَرُوتِ سُبْحَانَ ذِي الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبِينِ الْمُهَيْمِنِ الْقُدُّوسِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْمَلِكِ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ سُبْحَانَ اللَّهِ الْمَلِكِ الْحَيِّ الْقُدُّوسِ سُبْحَانَ الْقَائِمِ الدَّائِمِ سُبْحَانَ الدَّائِمِ الْقَائِمِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى سُبْحَانَ الْحَيِّ الْقَيُّومِ سُبْحَانَ الْعَلِيِ‏

____________

(1) فلاح السائل ص 224.

(2) قال في فلاح السائل ص 224 و يستحب أن يدعو بدعاء العشرات فانه ممّا يدعى به عند المساء و الصباح، و سيأتي ذكره في تعقيب الصبح و في أفضل مواضع الدعاء به بعد العصر من أيّام الجمعات ان شاء اللّه جلّ جلاله.

أقول: و أمّا القسم الأخير من كتاب فلاح السائل المبتدأ بذكر صلاة الصبح و تعقيبها فلم يطبع بعد.


التالي الأصلية 271داخلي 271/374 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...