بيان: و الملك أي و الحال أن الملك و جميع ما ذكر لله أو أصبح الملك و جميع ذلك لله و البهاء الحسن و يقال مجده أي أعظمه و أثنى عليه و السماح الجود و من عليه منا أنعم و الفضل الزيادة في الكمال أو الإحسان أذهب بالليل كذا في أكثر النسخ و الظاهر ذهب بالليل أو أذهب الليل كما في سائر الأدعية و قال بعض الأفاضل لم يقل ذهب بالليل لإيهامه ذهابه تعالى و يرد عليه أنه على هذا كان يكفي أن يقول أذهب بالليل و أيضا كان ينبغي أن يقول أيضا أجاء بالنهار للعلة المذكور و في التنزيل لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ (2) و قد ذكر المحققون أن مع باء التعدية لا يفهم إلا ما يفهم من الفعل المتعدي و لا فرق بين قولنا ذهب به أو أذهبه و قيل زيدت الباء هنا لتأكيد التعدية و الصواب أنه من خطإ الكتاب و كان ذهب بالليل فزيدت الهمزة كما في بعض النسخ هنا و سائر الأدعية خلقان من خلقك المضبوط في النسخ و المسموع من المشايخ بالقاف و السيد الداماد قدس سره زيف هذه النسخة و شنع على من قرأ بها و قال إنه بالفاء و كسر الخاء لقوله تعالى وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ