بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · الصفحة الأصلية 290 / داخلي 290 من 374

[صفحة 290]

عَلَيْهَا الشُّكْرَ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا اللَّهُ الَّذِي‏ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا مَالِكَ الْمُلْكِ وَ رَبَّ الْأَرْبَابِ وَ يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ يَا اللَّهُ وَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اشْفِنِي بِشِفَائِكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ فَإِنِّي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ أَتَقَلَّبُ فِي قَبْضَتِكَ‏ (1).


بيان: كأن المراد بالتناسخ الانتساخ و نسخ بعضهم عن بعض أو من تناسخ الميراث أي التداول في القاموس نسخ الكتاب كمنع كتبه عن معارضة كاستنسخه و انتسخه و التناسخ و المناسخة في الميراث موت ورثة بعد ورثة و أصل الميراث قائم لم يقسم و تناسخ الأزمنة تداولها.


تباشر به قلبي أي تجده في قلبي فكأنك حين وجدانك إياه في قلبي باشرته أو تكون بسبب ذلك مباشرا لقلبي أي محبتك و معرفتك أو يكون ممتدا في قلبي إلى يوم ألقاك عند الموت أو في القيامة إيمانا كاملا تكون بسببه مالكا لأزمة نفسي مدبرا لأمور قلبي أو يكون الباء للتعدية أي تجعله مباشرا لقلبي أو على سبيل القلب أي إيمانا يقينيا يباشرك به قلبي و يراك‏


- كَمَا قَالَ ص اعْبُدِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ.


و أكثر الوجوه مما خطر بالبال و الأول أظهر و قال الفيروزآبادي وكل إليه الأمر وكلا و وكولا سلمه و تركه قوله في قبضتك كناية عن استيلائه و تسلطه عليه فإن ما كان في كف الإنسان يقدر على التصرف فيه كيف شاء و منه قوله تعالى‏ وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ (2) من حيث أحتسب أي أظن و أتوقع و الاحتفاظ بمعنى التحفظ و التحرز و في النهاية السيد يطلق على الرب و المالك و الشريف و الفاضل و الكريم و الحليم و المقدم و لعل الداء الأمراض الروحانية و السقم العلل الجسمانية أتقلب في قبضتك في بعض نسخ الدعاء أتقلب في‏


____________

(1) الكافي ج 2 ص 524.

(2) الزمر: 67.

التالي الأصلية 290داخلي 290/374 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...