بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · الصفحة الأصلية 307 / داخلي 307 من 374

[صفحة 307]

كما وقع في سائر الأمم.


و حامة الرجل خاصته و من يقرب منه و العناء النصب و التعب و الفقر إلى الأكفاء أي الأمثال و إنما خص بهم لأن الافتقار إليهم و السؤال منهم أشد على النفس و سوء المنقلب أي الانقلاب إلى الأخوة أو أعم منه و من الانقلاب من الأسفار و الأسواق و قال الفيروزآبادي هجم عليه هجوما انتهى إليه بغتة أو دخل بغير إذن أو دخل و قال دهمك غشيك و قال ألم به نزل انتهى.


وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ كالتقادير و ملائكة العذاب و الأمطار و الثلوج و الصواعق‏ وَ ما يَعْرُجُ فِيها من الأعمال و الملائكة و الشياطين و الأدخنة و الأبخرة و ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ‏ أي يدخل فيها كالغيوث و الأموات و الجن و الشياطين و الحبوب و الدفائن‏ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها كالحيوانات و الفلزات و النباتات و المياه.


أَنْ يَحْضُرُونِ‏ بكسر النون دليلا على الياء المحذوفة و أحرج صدره أي ضيقه و الإلجام كناية عن المنع من الكلام قال في النهاية الممسك عن الكلام يمثل بمن ألجم نفسه بلجام و الإفحام أيضا الإسكان و المنع من الكلام و الإقماح رفع الرأس و غض البصر يقال أقمحه الغل إذا ترك رأسه مرفوعا من ضيقه و منه قوله تعالى‏ إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ‏ (1) نصب لي حده أي حدته و طيشه أو حد سلاحه و في القاموس أحمى المكان جعله حمى لا يقرب و الخفر الغدر و نقض العهد و الجذم القطع..


63 المهج‏ (2)، مهج الدعوات‏ الْحِرْزُ الْكَامِلُ لِإِمَامِ السَّاجِدِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ(ع)وَ هُوَ يَخْرُجُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى يُقْرَأُ فِي كُلِّ صَبَاحٍ وَ مَسَاءٍ وَ هُوَ هَذَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَعْلَى وَ أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ أَسْتَجِيرُ بِاللَّهِ عَزَّ جَارُ اللَّهِ وَ جَلَّ ثَنَاءُ اللَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ‏

____________

(1) يس: 8.

(2) مهج الدعوات ص 13.

التالي الأصلية 307داخلي 307/374 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...