تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · الصفحة الأصلية 337 / داخلي 337 من 374
»»
[صفحة 337]
بياض النهار أو شاق ظلمة الإصباح و هو الغبش الذي يليه و الإصباح في الأصل مصدر أصبح إذا دخل في الصبح فسمي به الصبح و قرئ بفتح الهمزة على الجمع و النسم بالتحريك جمع النسمة و هو الإنسان يا جامع الأمم أي في القيامة.
و قال الجوهري العماد الأبنية الرفيعة و عمدت الشيء أي أقمته بعماد و قال السند ما قابلك من الجبل و علا عن السفح و فلان سند أي معتمد و قال الحرز الموضع الحصين و قال الحلقة بالتسكين الدرع و كذلك حلقة الباب و حلقة القوم و الجمع الحلقة على غير قياس و قال الأصمعي حلق كبدرة و بدر.