بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 1017 من 1047

صفحة
شِرَارِ أَعْدَائِكَ وَ تَمْلَأُ بِهِ الْأَرْضَ عَدْلًا وَ إِحْسَاناً وَ تُوَسِّعُ عَلَى الْعِبَادِ بِظُهُورِهِ فَضْلًا وَ امْتِنَاناً وَ تُعِيدُ الْحَقَّ مِنْ مَكَانِهِ عَزِيزاً حَمِيداً وَ تُرْجِعُ الدِّينَ عَلَى يَدَيْهِ غَضّاً جَدِيداً أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فَقَدِ اسْتَشْفَعْتُ بِهِمْ إِلَيْكَ وَ قَدَّمْتُهُمْ أَمَامِي وَ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي وَ أَنْ تُوزِعَنِي شُكْرَ نِعْمَتِكَ فِي التَّوْفِيقِ لِمَعْرِفَتِهِ وَ الْهِدَايَةِ إِلَى طَاعَتِهِ وَ أَنْ تَزِيدَنِي قُوَّةً فِي التَّمَسُّكِ بِعِصْمَتِهِ وَ الِاقْتِدَاءِ بِسُنَّتِهِ وَ الْكَوْنِ فِي زُمْرَتِهِ وَ شِيعَتِهِ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‏ (1).


إيضاح الفلق النور و قد سبق و ما وسق أي ما جمع و ستر إذا اتسق أي اجتمع و تم و صار بدرا و العلق جمع العلقة التي هي مبدأ خلق الإنسان و كان يدور قال الشيخ البهائي المضارع عامل في الحق و ضمير الماضي عائد إليه(ع)لينطبق على قول النبي ص اللهم أدر الحق معه كيف دار و لعل تأخير الفاعل لرعاية الفواصل كما قال سبحانه‏ فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى‏ (2) انتهى من طاعتك متعلق بأملي أي غاية ما أؤمل من طاعتك و يحتمل أن تكون‏


____________


التالي ص 1017/1047 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...