بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 133 من 489

صفحة
[صفحة 101]

الْمَغْرِبَ ثُمَّ عَقَّبَ وَ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ كُتِبَتَا لَهُ فِي عِلِّيِّينَ فَإِنْ صَلَّى أَرْبَعاً كُتِبَتْ لَهُ حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ.


و هذا يدل على تقديم التعقيب في الجملة.


و العجب أن الشيخ ذكر هذا الخبر حجة للمفيد و أما تقديم سجدة الشكر و تأخيرها فسنفصل الكلام في بابه إن شاء الله.


6- الْكَافِي، بِسَنَدِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)إِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ فَلَا تَبْسُطْ رِجْلَكَ وَ لَمْ تُكَلِّمْ أَحَداً حَتَّى تَقُولَ مِائَةَ مَرَّةٍ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي الْمَغْرِبِ وَ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي الْغَدَاةِ فَمَنْ قَالَهَا رَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ مِائَةَ نَوْعٍ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ أَدْنَى نَوْعٍ مِنْهَا الْبَرَصُ وَ الْجُذَامُ وَ الشَّيْطَانُ وَ السُّلْطَانُ‏ (1).

7- فَلَاحُ السَّائِلِ‏ وَ مِنْ تَعْقِيبِ فَرِيضَةِ الْمَغْرِبِ مَا يَخْتَصُّ بِهَا مَا رُوِيَ عَنْ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مِنَ الدُّعَاءِ عَقِيبَ الْخَمْسِ الْمَفْرُوضَاتِ فَمِنْهَا بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي مَا كَانَ صَالِحاً وَ أَصْلِحْ مِنِّي مَا كَانَ فَاسِداً اللَّهُمَّ لَا تُسَلِّطْنِي عَلَي فَسَادِ مَا أَصْلَحْتَ مِنِّي وَ أَصْلِحْ لِي مَا أَفْسَدْتُهُ مِنْ نَفْسِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ قَوِيَ عَلَيْهِ بَدَنِي بِعَافِيَتِكَ وَ نَالَتْهُ يَدِي بِفَضْلِ نِعْمَتِكَ وَ بَسَطْتُ إِلَيْهِ يَدِي بِسَعَةِ رِزْقِكَ وَ احْتَجَبْتُ فِيهِ عَنِ النَّاسِ بِسِتْرِكَ وَ اتَّكَلْتُ فِيهِ عَلَى كَرِيمِ عَفْوِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ وَ نَدِمْتُ عَلَى فِعْلِهِ وَ اسْتَحْيَيْتُ مِنْكَ وَ أَنَا عَلَيْهِ وَ رَهِبْتُكَ وَ أَنَا فِيهِ رَاجَعْتُهُ وَ عُدْتُ إِلَيْهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ عَلِمْتُهُ أَوْ جَهِلْتُهُ ذَكَرْتُهُ أَوْ نَسِيتُهُ أَخْطَأْتُهُ أَوْ تَعَمَّدْتُهُ هُوَ مِمَّا لَا أَشُكُّ أَنَّ نَفْسِي مُرْتَهَنَةٌ بِهِ وَ إِنْ كُنْتُ أُنْسِيتُهُ وَ غَفَلْتُ عَنْهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ جَنَيْتُهُ عَلَيَّ بِيَدِي وَ آثَرْتُ فِيهِ شَهْوَتِي أَوْ سَعَيْتُ فِيهِ لِغَيْرِي أَوِ اسْتَغْوَيْتُ فِيهِ مَنْ تَابَعَنِي أَوْ كَابَرْتُ فِيهِ مَنْ مَنَعَنِي أَوْ قَهَرْتُهُ بِجَهْلِي أَوْ لَطُفْتُ فِيهِ بِحِيلَةٍ غَيْرِي أَوِ اسْتَزَلَّنِي إِلَيْهِ مَيْلِي وَ هَوَايَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ أَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ فَخَالَطَنِي فِيهِ مَا لَيْسَ لَكَ وَ شَارَكَنِي‏

____________


(1) الكافي ج 2 ص 531.

التالي ص 133/489 — الأصلية 101 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...