بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 143 من 489

صفحة
[صفحة 107]

الملاوذة و اللواذ المراوغة و أستروح رحمتك أي أطلب الروح منها أو أستنيم و أسكن إليها و أسكن خوفي بذكرها في القاموس استروح وجد الراحة كاستراح و تشمم و إليه استنام من عقابك أي هاربا منه أو عند فزعي منه و كفلين إشارة إلى قوله تعالى‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ‏ (1) و الكفل الحظ و النصيب و الغرض مضاعفة الثواب.


و فسر السوء في قصة يوسف بالخيانة و الفحشاء بالزنا و التعميم هنا أنسب و الضمير في قولها فاصرفه راجع إلى كل واحد منهما و الأظهر فاصرفهما و ما لا طاقة لي به أي من الشدائد و المصائب و علمك أي بحالي و قلة حيلتي.


إن أتوا برا كأنه سقط منه ما يتعلق بالبحر أو هو كناية عن المجاهرة بالعداوة و المبارزة قال في النهاية خرج فلان برا أي خرج إلى البر و الصحراء و أبر فلان على أصحابه أي علاهم و الفض الكسر بالتفرقة و عرقب الدابة قطع عرقوبها و هو رجل الدابة بمنزلة الركبة في يدها و العواصف الرياح الشديدة و القواصف أيضا الشديدة التي لها صوت و تكسر ما تمر به و قال الجوهري صليت الرجل نارا إذا أدخلته النار و جعلته يصلاها فإن ألقيته فيها إلقاء كأنك تريد الإحراق قلت أصليته بالألف و صليته تصلية و قال الصياصي الحصون.


صلاة يشهد الأولون أي رحمة تصير سببا لحضور الأنبياء و الأوصياء المتقدمين مع الأبرار من الأئمة الطاهرين و سيد المرسلين صلى الله عليهم لنصرتهم و الانتقام من أعدائهم في الرجعة كما شهدت بالأخبار و لعل فيه سقطا أو تصحيفا و رب الحل و الإحرام و في بعض النسخ الحرام فيحتمل المصدرية و الصفة أي المحل و المحرم أو خارج الحرم و الحرم و أفضل ما سئلت له أي إلى الآن ما أنت مسئول أي بعد ذلك إلى يوم القيام.

9- فَلَاحُ السَّائِلِ‏ وَ مِنْ تَعْقِيبِ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ أَيْضاً مَا يَخْتَصُّ بِهَا مِنْ رِوَايَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)فِي تَعْقِيبِ الْخَمْسِ الصَّلَوَاتِ الْمَفْرُوضَاتِ وَ هُوَ

____________


(1) الحديد: 28.

التالي ص 143/489 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...