بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 158 من 1047

صفحة
[صفحة 52]

الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.


بَيَانٌ قَالَ الْكَفْعَمِيُّ ره فِي الْحَدِيثِ‏ سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَ الْعَافِيَةَ وَ الْمُعَافَاةَ فَالْعَافِيَةُ أَنْ يُعَافَى مِنَ الْأَسْقَامِ وَ الْبَلَايَا وَ الْمُعَافَاةُ أَنْ يُعَافِيَهُ مِنَ النَّاسِ وَ يُعَافِيَهُمْ مِنْهُ.


وَ فِي كِتَابِ شَرْحِ الْفَاكِهَانِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ص مَا مِنْ دَعْوَةٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ تَعَالَى أَنْ يَدْعُوَ بِهَا عَبْدُهُ أَنْ يَقُولَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ آخِرَ الدُّعَاءِ.


57 اخْتِيَارُ ابْنِ الْبَاقِي، مِمَّا يُدْعَى عَقِيبَ كُلِّ فَرِيضَةٍ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ النِّعْمَةِ تَمَامَهَا وَ مِنَ الْعِصْمَةِ دَوَامَهَا وَ مِنَ الرَّحْمَةِ شُمُولَهَا وَ مِنَ الْعَافِيَةِ حُصُولَهَا وَ مِنَ الْعَيْشِ أَرْغَدَهُ وَ مِنَ الْعُمُرِ أَسْعَدَهُ وَ مِنَ الْإِحْسَانِ أَتَمَّهُ وَ مِنَ الْإِنْعَامِ أَعَمَّهُ وَ مِنَ الْفَضْلِ أَعَدَّهُ وَ مِنَ اللُّطْفِ أَنْفَعَهُ اللَّهُمَّ كُنْ لَنَا وَ لَا تَكُنْ عَلَيْنَا اللَّهُمَّ اخْتِمْ بِالسَّعَادَةِ آجَالَنَا وَ حَقِّقْ بِالزِّيَادَةِ آمَالَنَا وَ اقْرِنْ بِالْعَافِيَةِ غُدُوَّنَا وَ آصَالَنَا وَ اجْعَلْ إِلَى رَحْمَتِكَ مَصِيرَنَا وَ مَآلَنَا اصْبُبْ سِجَالَ عَفْوِكَ عَلَى ذُنُوبِنَا وَ مُنَّ عَلَيْنَا بِإِصْلَاحِ عُيُوبِنَا اجْعَلِ التَّقْوَى زَادَنَا وَ فِي دِينِكَ اجْتِهَادَنَا وَ عَلَيْكَ تَوَكُّلَنَا ثَبِّتْنَا عَلَى نَهْجِ الِاسْتِقَامَةِ وَ أَعِذْنَا مِنْ مُوجِبَاتِ النَّدَامَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَفِّفْ عَنَّا ثِقْلَ الْأَوْزَارِ وَ ارْزُقْنَا عِيشَةَ الْأَبْرَارِ وَ اكْفِنَا وَ اصْرِفْ عَنَّا شَرَّ الْأَشْرَارِ وَ أَعْتِقْ رِقَابَنَا وَ رِقَابَ آبَائِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا مِنَ النَّارِ يَا عَزِيزُ يَا غَفَّارُ يَا كَرِيمُ يَا سَتَّارُ يَا حَلِيمُ يَا جَبَّارُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


وَ مِنْهُ قَالَ النَّبِيُّ ص لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا مَرَرْتُ عَلَى قَصْرٍ مِنْ جَوْهَرَةٍ حَمْرَاءَ الْحَدِيثَ فَقُلْتُ يَا حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ قَالَ لِمَنْ يُصَلِّي فَرْضَ الصُّبْحِ وَ يَقُولُ بَعْدَهُ يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ ارْحَمْنِي أَرْبَعِينَ مَرَّةً وَ لَمَّا عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ مَرَّ بِقَصْرٍ لَهُ سَبْعُونَ بَاباً إِلَى آخِرِهِ قَالَ يَا حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ لِمَنْ هَذَا فَقَالَ لِمَنْ صَلَّى الظُّهْرَ وَ قَالَ بَعْدَهَا يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ اغْفِرْ لِي سَبْعِينَ مَرَّةً وَ لَمَّا عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ مَرَّ عَلَى قَصْرٍ مُعَلَّقٍ فِي الْهَوَاءِ إِلَى آخِرِهِ فَقَالَ يَا حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ لِمَنْ هَذَا فَقَالَ لِمَنْ صَلَّى الْعَصْرَ وَ قَالَ بَعْدَهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَبْلَ‏


التالي ص 158/1047 — الأصلية 52 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...