قال السيد رضي الله عنه روي هذا الدعاء عن مولانا علي بن أبي طالب(ع)من أوله إلى قوله في الدعاء كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً ثم قال يا أرحم الراحمين و في الروايتين اختلاف (1)
توضيح قال في النهاية في حديث ابن مسعود أنه مرض و بكى فقال إنما أبكي لأنه أصابني على حال فترة و لم يصبني في حال اجتهاد أي في حال سكون و تقليل من العبادات و المجاهدات انتهى و المدافعة عدم انقياد النفس للطاعة و الريب في بعض النسخ بالباء الموحدة و في بعضها بالثاء المثلثة و هو الإبطاء و كذا النسختان موجودتان في قوله و ريبي بيانا و البيان بالأول أنسب و في بعض النسخ ثباتا فهو أنسب بالثاني و لا يبعد أن يكون بياتا أي أبيت على العمل و آتي به بياتا.
و قال الجوهري اللحاظ بالكسر مصدر لاحظته إذا راعيته.
قوله دار المقامة أي دار الإقامة من فضلك أي من إنعامك و تفضلك من غير أن يجب عليك شيء فيها نصب أي تعب و لا يمسنا فيها لغوب أي كلال و إعياء.
أقول الظاهر أن الرواية التي أشار إليها عن أمير المؤمنين(ع)ما نرويه بعد ذلك عن الكتاب العتيق و كثيرا ما يروي السيد عن الكتاب المذكور في كتبه و إنما أعدناها للاختلاف الكثير بينهما.
____________
(1) فلاح السائل ص 183- 185.
(2) البلد الأمين 22- 23.
(3) ما رواه الكفعميّ في البلد الأمين ص 23 هامشا و متنا و ص 509- 510 في أدعية السر ليس هذا الدعاء الذي نقل بطوله، بل سيجيء تحت الرقم الآتي: 12 فما جعلناه بين العلامتين مقتحم في البين زائد يجب أن يضرب عليه.