بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 193 من 1047

صفحة
[صفحة 70]

إذ لو أدرككم الموت في تلك الحال لوقعتم فيها فأنقذكم بالإسلام منها و قال في النهاية في حديث قيلة و الله لا يزال كعبك عاليا هو دعاء لها بالشرف و العلو و الأصل فيها كعب القناة و هو أنبوبها و ما بين كل عقدتين منها كعب و كل شي‏ء علا و ارتفع فهو كعب انتهى.


و أقول يحتمل أن يكون المراد هنا كعب الرجل كما لا يخفى.


و في النهاية منزل فسيح أي واسع و منه حديث علي(ع)اللهم افسح له مفسحا في عدلك أي أوسع له سعة في دار عدلك يوم القيامة انتهى و اقصص بنا أثره أي اجعلنا نتبعه في جميع أقواله و أفعاله قال الفيروزآبادي قص أثره تتبعه و قال خرج في أثره و إثره بعده و أحيني بالسلامة أي من الخطايا و الآثام و البلايا و الأسقام.


5- فَلَاحُ السَّائِلِ، رَوَى أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعْدَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: هَذَا دُعَاءُ سَيِّدِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)فِي عَقِيبِ صَلَوَاتِهِ أَمْلَاهُ عَلَيَّ فَأَوَّلُ الصَّلَاةِ الظُّهْرُ وَ بِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْأُولَى لِأَنَّهَا أَوَّلُ صَلَاةٍ افْتَرَضَهَا اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ دُعَاءُ صَلَاةِ الظُّهْرِ يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ وَ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ وَ يَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ وَ يَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدِينَ وَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ وَ أَجْزَلِ وَ أَوْفَى وَ أَكْمَلِ وَ أَحْسَنِ وَ أَجْمَلِ وَ أَكْثَرِ وَ أَطْهَرِ وَ أَزْكَى وَ أَنْوَرِ وَ أَعْلَى وَ أَبْهَى وَ أَسْنَى وَ أَنْمَى وَ أَدْوَمِ وَ أَبْقَى مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ مَنَنْتَ وَ سَلَّمْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ امْنُنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا مَنَنْتَ عَلَى مُوسَى وَ هَارُونَ وَ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ وَ أَوْرِدْ عَلَيْهِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَ أَزْوَاجِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَصْحَابِهِ وَ أَتْبَاعِهِ مَنْ تَقَرُّ بِهِمْ عَيْنُهُ وَ اجْعَلْنَا مِنْهُمْ وَ مِمَّنْ تَسْقِيهِ بِكَأْسِهِ وَ تُورِدُهُ حَوْضَهُ وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ وَ تَحْتَ لِوَائِهِ وَ أَدْخِلْنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ أَخْرِجْنَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً وَ لَا أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَ لَا أَكْثَرَ-

التالي ص 193/1047 — الأصلية 70 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...