تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 199 من 1094
صفحة
الملائكة إلى العرش أو السماوات أو درجات الثواب عن فوق سبع سماوات لأن تقديرها هناك و الإنزال مجاز مبدل السيئات إشارة إلى قوله تعالى فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ (3) قيل بأن يمحو سوابق معاصيهم بالتوبة و يثبت مكانها لواحق طاعاتهم أو يبدل ملكة المعصية في النفس بملكة الطاعة أو بأن يوفقه لأضداد ما سلف منه أو بأن يثبت له بدل كل عقاب ثوابا.
و جاعل الحسنات درجات أي يعطي عوضها درجات في الجنة أو ذوي درجات و منازل و مراتب بحسب ما ينضم إليها من المعرفة و الإخلاص و سائر الشرائط و المخرج أي بهدايته و توفيقه إلى النور أي إلى الهدى الموصل إلى الإيمان و سائر الخيرات و الكمالات.