بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 202 من 489

صفحة
[صفحة 153]

36- الْمِصْبَاحُ، وَ الْإِخْتِيَارُ، وَ سَائِرُ الْكُتُبِ وَ دُعَاءٌ آخَرُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ النُّورَ فِي بَصَرِي وَ الْبَصِيرَةَ فِي دِينِي وَ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَ الْإِخْلَاصَ فِي عَمَلِي وَ السَّلَامَةَ فِي نَفْسِي وَ السَّعَةَ فِي رِزْقِي وَ الشُّكْرَ لَكَ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي ثُمَّ تَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏- فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ‏ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ثَلَاثِينَ مَرَّةً (1).

37- الْبَلَدُ الْأَمِينُ، رَأَيْتُ فِي بَعْضِ كُتُبِ أَصْحَابِنَا مَرْوِيّاً عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ مَنْ كَانَ بِهِ عِلَّةٌ فَلْيَقُلْ عَقِيبَ الصُّبْحِ أَرْبَعِينَ مَرَّةً- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏- حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏ فَتَبارَكَ اللَّهُ‏ إِلَى آخِرِ مَا فِي الْأَصْلِ ثُمَّ يَمْسَحُ يَدَهُ عَلَى الْعِلَّةِ يَبْرَأُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

و تزيد هذه الرواية على ما في الأصل بزيادتين الأولى قراءتها أربعين مرة و الثانية ذكر حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏ في أثنائها بخلاف الرواية الأولى‏ (2).


و رأيت في بعض كتب أصحابنا أن رجلا أصيب بداء أعجز الأطباء دواؤه و يئس من برئه فنظر يوما في كتاب و إذا في أوله روي عن الصادق(ع)أنه من كان به علة فليقل عقيب الصبح أربعين مرة هذه الكلمات ثم ذكر ما أوردناه على الحاشية ففعل الرجل ذلك أربعين يوما فبرأ بإذن الله تعالى‏ (3).


و كان والدي الشيخ زين الإسلام و المسلمين علي بن الحسن بن محمد بن صالح الجبعي برد الله مضجعه ذا اعتقاد عظيم بمضمون هذه الرواية و كان يذكر ما تضمنه كل يوم عقيب الفجر أربعين مرة لا يألوا جهدا في ذلك و ذلك لأنه تزوج امرأة شريفة من أهل بيت كبير فأصابها ورم في جسدها كله ألزمها الفراش أشهرا فقلق والدي لذلك قلقا عظيما فذكر هذه الرواية فأمرها ره أن تقول ما ذكرناه عقيب‏


____________


(1) المصباح ص 150.

(2) البلد الأمين ص 55 هامشا و متنا و ذكر الدعاء بتمامه مع ذاك الشرح إلى هنا في كتاب الجنة المشتهر بالمصباح ص 81 متنا و هامشا.

(3) البلد الأمين ص 55 هامشا و متنا و ذكر الدعاء بتمامه مع ذاك الشرح إلى هنا في كتاب الجنة المشتهر بالمصباح ص 81 متنا و هامشا.

التالي ص 202/489 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...