بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 274 من 550

صفحة
و أقول يمكن أن يكون المعنى مهدني و هيئني لاستغفارك أو عبادتك و لا يبعد أن يكون في الأصل باللام من المهلة.


و قال في النهاية الحنان الرحمة و العطف و الرزق و البركة و في أسماء الله تعالى الحنان هو بتشديد النون الرحيم بعباده فعال من الحنين للمبالغة و قال المنان هو المعطي من المن العطاء لا من المنة و كثيرا ما يرد المن في كلامهم بمعنى الإحسان إلى من لا يستثيبه و لا يطلب الجزاء عليه و المنان من أبنية المبالغة كالسفاك و الوهاب انتهى و الجلال الاستغناء المطلق و الإكرام الفضل العام أو الجلال الصفات السلبية أو القهرية و الإكرام الثبوتية أو اللطفية.


46- الْمُتَهَجِّدُ (3)، وَ سَائِرُ الْكُتُبِ‏ فَإِذَا فَرَغَ دَعَا بِالدُّعَاءِ الْمَرْوِيِّ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)فِي الصَّبَاحِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَصْبَحْتُ بِاللَّهِ مُمْتَنِعاً وَ بِعِزَّتِهِ مُحْتَجِباً وَ بِأَسْمَائِهِ عَائِذاً مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَ السُّلْطَانِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ رَبِّي‏ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏- فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ‏- فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ‏- فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ‏- إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَهَبَ بِاللَّيْلِ بِقُدْرَتِهِ وَ جَاءَ

التالي ص 274/550 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...