تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 28 من 1094
صفحة
اللَّهُ.
مصباح الشيخ، مثله ذكره في سياق الأدعية من غير إسناد و من قوله أن تعصمني بطاعتك إلى قوله اللهم إني أسألك لم يكن في نسخ فلاح السائل و كان في المصباح و غيره فألحقناه و من قوله فيما مضى إلى قوله بولايتك لم يكن في المصباح و لعله سقط من النساخ و رواه الشيخ في التهذيب (2) في أدعية نوافل شهر رمضان عن علي بن حاتم عن محمد بن أبي عبد الله عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن عبد الملك القمي عن أخيه عنه مثله و سيأتي.
بيان قوله(ع)على معنى ما أنزلت لعل المعنى أومن بهم و بفضائلهم على الوجه الذي أنزلته في كتابك و إن لم يحط به علمي و لم أفهمه من الكتاب و الحاصل أني لا أحيط علما بفضائلهم و بشرائط طاعتهم و حدودها فأومن بذلك مجملا و يحتمل تعلقه بقوله و لا مستكبر أي لا أتكبر على شيء من معاني كتابك على الحدود التي أحطنا بها أو لم نحط بل أقبل جميعها و أذعن بها و أعزم على الإتيان بها و يحتمل أن يكون المعنى أدين بما أتانا به إثباتا و بما لم يأتنا به نفيا و الأول أظهر.