تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 291 من 489
صفحة
[صفحة 223]
بيان هذا الخبر رواه الكليني أيضا بسند صحيح (1) و زاد في آخر الدعاء الآخر و صلى الله على محمد و آله و أورد الشيخ (2) و الكفعمي (3) و غيرهما الأدعية في تعقيب صلاة المغرب و ذكروا الدعاء الثاني في تعفير خد الأيمن و الثالث في تعفير الأيسر و الرابع في العود إلى السجود ثانيا و عندي أنه يحتمل الخبر أن تكون الأدعية في السجدات الأربع للصلاة الثنائية بل يمكن أن يدعى أنه أظهر و الكليني أورد الرواية في باب أدعية السجود مطلقا أعم من سجدات الصلاة و غيرها.
قوله(ع)لما غفرت لما بالتشديد إيجابية بمعنى إلا أي في جميع الأحوال إلا حال الغفران و الحاصل أني لا أترك السؤال و الطلب إلا بعد حصول المطلب و قال الجوهري سفعته النار و السموم إذا لفحته لفحا يسيرا فغيرت لون البشرة و السوافع لوافح السموم.