تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 293 من 550
صفحة
و ينبغي أن يكون المراد بذلك الذنوب الصغائر دون الذنوب الكبائر لأن عقاب الكبيرة يعظم فيكون كالقاهر لتلك الحسنات التي ذكرها و الدرجات التي أشار إليها و لما أقام(ع)تلك الكلمات مقام السلاح لقائلها جعل ما في مقابلتها من إثم موتغ و ذنب موبق بمنزلة القاهر لها و الثالم فيها ملامحة بين صفحات الألفاظ و مزاوجة بين فرائد الكلام و هذا موضع المجاز الثاني الذي أفضنا في ذكره و كشفنا عن سره (1).
أقول قد مر بعض أخبار الباب في باب تعقيب كل صلاة و في باب تعقيب المغرب.
____________
(1) المجازات النبويّة: 255. و الموتغ: المهلك المفسد، يقال: هذا ممّا يوتغ الدين و المروءة، أي يفسدهما.