تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 335 من 1094
صفحة
و أوفي بعهدك أي بما عاهدتك عليه من العمل بأوامرك و الترك لمعاصيك فيكون ما بعده عطف تفسير و يمكن أن يخص بالعقائد و ما بعده بالأعمال من درك الشقاء قال في النهاية في تفسيره الدرك اللحاق و الوصول إلى الشيء و أدركته إدراكا و دركا انتهى و الشقاء ضد السعادة و الشدة و المشقة و كل منهما يناسب المقام و قال الشيخ البهائي قدس سره في شرح هذا الكلام الدرك بالتحريك يطلق على المكان و طبقاته دركات و يقال النار دركات و الجنة درجات و يطلق أيضا على أقصى قعر الشيء انتهى و لا يخفى عدم مناسبته و لم يتعرض للمعنى المتقدم مع اتفاق شراح الحديث عليه