بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 38 من 1094

صفحة

(2) إبراهيم: 50.


(3) الصافّات: 45.


(4) الإنسان: 18.






14


أي المقرطين و تشبيههم باللؤلؤ المنثور لصفاء ألوانهم و كثرتهم و انبثاثهم في مجالسهم و انعكاس شعاع بعضهم إلى بعض و السندس رقيق الديباج و الحرير و الإستبرق غليظة أو ديباج يعمل بالذهب عز جارك الجار من أمنته أي من كان في أمانك فهو عزيز غالب.


أقول أورد الشيخ في المصباح هذا الدعاء في التعقيبات المختصة بصلاة الظهر و فيه و ليلة القدر فارحمنا و حج بيتك إلخ.


11- فَلَاحُ السَّائِلِ، وَ مِنَ الْمُهِمَّاتِ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنَ الصَّلَوَاتِ لِتَلَافِي مَا يَكُونُ حَصَلَ فِيهَا مِنَ الْغَفَلَاتِ وَ الْجِنَايَاتِ مِنْ كِتَابِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَانِبَةَ وَ قَدْ ذَكَرَ جَدِّيَ السَّعِيدُ أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ فِي كِتَابِ الْفِهْرِسْتِ أَنَّهُ مِنْ أَصْحَابِنَا الثِّقَاتِ وَ رَوَى لَنَا الْعَمَلَ بِمَا تَضَمَّنَهُ كِتَابُهُ فِي الدَّعَوَاتِ حَدَّثَ أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ وَ كَانَ قَائِداً مِنَ الْقُوَّادِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ

التالي ص 38/1094 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...