بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 394 من 489

صفحة
[صفحة 304]

اللَّهُمَّ اعْطِفْ عَلَيْنَا قُلُوبَ عِبَادِكَ وَ إِمَائِكَ وَ أَوْلِيَائِكَ بِرَأْفَةٍ مِنْكَ وَ رَحْمَةٍ إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ حَسْبِيَ اللَّهُ وَ كَفَى سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعَا لَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ مُنْتَهًى وَ لَا دُونَ اللَّهِ مَلْجَأٌ مَنِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ نَجَا- كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ- فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ‏- وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ‏- فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ‏- شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‏- إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ‏ تَحَصَّنْتُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَ اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَ رَمَيْتُ كُلَّ عَدُوٍّ لَنَا بِلَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ‏ (1).


إيضاح طلاقة اللسان و ذلاقته حدته و فصاحته و عذوبته يقال لسان طلق ذلق و طلق ذلق و طلق ذلق و الطيش ذهاب العقل و الفريصة اللحمة التي بين جنب الدابة و كتفها لا تزال ترعد و كأنها استعيرت لسائر الأعضاء و المفاصل و اصطكاك الأسنان ضرب بعضها على بعض عند الارتعاد يؤفكون أي يصرفون بغير عمد أي أساطين جمع عماد ترونها صفة لعمد أو استئناف للاستشهاد برؤيتهم السماوات كذلك.


و إضافة الجنات إلى المأوى لبيان أنها المأوى الحقيقي و الدنيا منزل ارتحال و قيل جنات المأوى نوع من الجنان بلا أمد أي غاية و نهاية زمانا أو مكانا تلقونها أي ستلقونها أنها كذلك و على الثاني يمكن أن يكون التقييد لبيان أن لها غاية بحسب المكان لكن لا يمكن للإنسان الوصول إليها و على التقادير ترونها و تلقونها في الدعاء على الخطاب العام.


ما شاء الله أي كان توجها إلى الله أي أعترف بالمشية لتوجهي إلى الله و للتقرب إليه أو متوجها و متقربا أو توجهت إلى الله توجها و كذا تلطفا أي لطلب لطفه أو طالبا له و المنيف المشرف المرتفع لا يجاوزهن بر و لا فاجر أي يصل تأثيرها إليهما أو لا يمكن لهما أن يمنعا تأثيرها أو مضامينها عامة شاملة لهما كالرحمن و الرازق و الخالق.


____________


(1) مهج الدعوات ص 28.

التالي ص 394/489 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...