تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 397 من 489
صفحة
[صفحة 307]
كما وقع في سائر الأمم.
و حامة الرجل خاصته و من يقرب منه و العناء النصب و التعب و الفقر إلى الأكفاء أي الأمثال و إنما خص بهم لأن الافتقار إليهم و السؤال منهم أشد على النفس و سوء المنقلب أي الانقلاب إلى الأخوة أو أعم منه و من الانقلاب من الأسفار و الأسواق و قال الفيروزآبادي هجم عليه هجوما انتهى إليه بغتة أو دخل بغير إذن أو دخل و قال دهمك غشيك و قال ألم به نزل انتهى.
وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ كالتقادير و ملائكة العذاب و الأمطار و الثلوج و الصواعق وَ ما يَعْرُجُ فِيها من الأعمال و الملائكة و الشياطين و الأدخنة و الأبخرة و ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ أي يدخل فيها كالغيوث و الأموات و الجن و الشياطين و الحبوب و الدفائن وَ ما يَخْرُجُ مِنْها كالحيوانات و الفلزات و النباتات و المياه.
أَنْ يَحْضُرُونِ بكسر النون دليلا على الياء المحذوفة و أحرج صدره أي ضيقه و الإلجام كناية عن المنع من الكلام قال في النهاية الممسك عن الكلام يمثل بمن ألجم نفسه بلجام و الإفحام أيضا الإسكان و المنع من الكلام و الإقماح رفع الرأس و غض البصر يقال أقمحه الغل إذا ترك رأسه مرفوعا من ضيقه و منه قوله تعالى إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ (1) نصب لي حده أي حدته و طيشه أو حد سلاحه و في القاموس أحمى المكان جعله حمى لا يقرب و الخفر الغدر و نقض العهد و الجذم القطع..