بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 406 من 489

صفحة
[صفحة 312]

سَهِّلْ لِي حُزُونَتَهُ وَ ذَلِّلْ لِي صُعُوبَتَهُ وَ أَعْطِنِي مِنَ الْخَيْرِ أَكْثَرَ مِمَّا أَرْجُو وَ اصْرِفْ عَنِّي مِنَ الشَّرِّ أَكْثَرَ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ وَ مَا لَا أَخَافُ وَ لَا أَحْذَرُ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏ نِعْمَ الْمَوْلى‏ وَ نِعْمَ النَّصِيرُ (1).


بيان: قال الجوهري كنفت الرجل أكنفه أي حطته و صنته و قال ركن الشي‏ء جانبه الأقوى و هو يأوي إلى ركن شديد أي عز و منعة و قال العقد العهد ملأ الأركان أي أركان الخلق من السماوات و الأرضين و العرش و الكرسي و غيرها قوله و غدرهم في بعض النسخ و جذرهم بالجيم و الذال المعجمة و هو القطع و الاستيصال و الأول أظهر و السعاية بالكسر الإفساد و النميمة.


بسم الله على نفسي أي أقرأ عليها التسمية لحفظها أو أستعين باسمه تعالى لنفسي فعلى بمعنى اللام و عافني فيما أمضيت أي من الجزع و ارتكاب ما يخالف رضاك أو عافني قضاء السوء و الأول أنسب بما بعده تحت أقدامكم كناية عن نسيانهم و تركهم له و محوهم إياه قال في النهاية فيه إلا أن كل دم و مأثرة تحت قدمي هاتين أراد إخفاءها و إعدامها و إذلال أمر الجاهلية و نقص سننها و خيركم بين أعينكم أي يكون دائما منظورا لكم و مقصودكم.


و في النهاية فيه تحملت بعلي على عثمان في أمري أي استشفعت به إليه‏


- وَ قَالَ: فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ اجْعَلِ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي.


جعله ربيعا له لأن الإنسان يرتاح قلبه في الربيع من الأزمان و يميل إليه أو كما أن الربيع زمان نمو الأشجار و ظهور الأنهار و الثمار فكذلك اجعل القرآن سببا لنمو الإيمان و اليقين و ظهور أزهار الحقائق و أنوار المعارف فيه و قال الفيروزآبادي الاستفتاح الاستنصار.


64 المهج، مهج الدعوات‏ حِرْزٌ آخَرُ لِسَيِّدِ السَّاجِدِينَ(ع)يُقْرَأُ فِي كُلِّ صَبَاحٍ وَ مَسَاءٍ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ سَدَدْتُ أَفْوَاهَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الشَّيَاطِينِ وَ السَّحَرَةِ وَ الْأَبَالِسَةِ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ السَّلَاطِينِ وَ مَنْ يَلُوذُ بِهِمْ بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْأَعَزِّ


____________


(1) مهج الدعوات ص 18.

التالي ص 406/489 — الأصلية 312 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...