بيان: قال الجوهري كنفت الرجل أكنفه أي حطته و صنته و قال ركن الشيء جانبه الأقوى و هو يأوي إلى ركن شديد أي عز و منعة و قال العقد العهد ملأ الأركان أي أركان الخلق من السماوات و الأرضين و العرش و الكرسي و غيرها قوله و غدرهم في بعض النسخ و جذرهم بالجيم و الذال المعجمة و هو القطع و الاستيصال و الأول أظهر و السعاية بالكسر الإفساد و النميمة.
بسم الله على نفسي أي أقرأ عليها التسمية لحفظها أو أستعين باسمه تعالى لنفسي فعلى بمعنى اللام و عافني فيما أمضيت أي من الجزع و ارتكاب ما يخالف رضاك أو عافني قضاء السوء و الأول أنسب بما بعده تحت أقدامكم كناية عن نسيانهم و تركهم له و محوهم إياه قال في النهاية فيه إلا أن كل دم و مأثرة تحت قدمي هاتين أراد إخفاءها و إعدامها و إذلال أمر الجاهلية و نقص سننها و خيركم بين أعينكم أي يكون دائما منظورا لكم و مقصودكم.
و في النهاية فيه تحملت بعلي على عثمان في أمري أي استشفعت به إليه
جعله ربيعا له لأن الإنسان يرتاح قلبه في الربيع من الأزمان و يميل إليه أو كما أن الربيع زمان نمو الأشجار و ظهور الأنهار و الثمار فكذلك اجعل القرآن سببا لنمو الإيمان و اليقين و ظهور أزهار الحقائق و أنوار المعارف فيه و قال الفيروزآبادي الاستفتاح الاستنصار.