بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 410 من 1047

صفحة
[صفحة 140]

شَقِيّاً رَجَوْتُ أَنْ يَتَحَوَّلَ سَعِيداً.


و يدل على عدم اختصاصه بالتعقيب‏ (1).


و قال السيد بن طاوس في الإقبال بعد إيراده و رويت في روايتين من غير أدعية شهر رمضان هذا الدعاء و ليس فيه مالك الخير و الشر انتهى. عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ أي ما غاب عن الحس و ما حضر له أو المعدوم و الموجود أو السر و العلانية الْقُدُّوسُ‏ أي البليغ في النزاهة عما يوجب نقصانا السَّلامُ‏ ذو السلام من كل نقص و آفة مصدر وصف به للمبالغة الْمُؤْمِنُ‏ واهب الأمن‏ الْمُهَيْمِنُ‏ الرقيب الحافظ لكل شي‏ء مفيعل من الأمن قلبت همزته هاء الْعَزِيزُ الغالب الذي لا يغلب‏ الْجَبَّارُ أي الذي جبر خلقه على ما أراد أو جبر حالهم بمعنى أصلحها الْمُتَكَبِّرُ الذي يكبر عن كل ما يوجب حاجة أو نقصانا أو أظهر كبرياءه بما خلقه من خلقه‏ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ‏ إذ لا يشاركه في شي‏ء من ذلك أحد الْخالِقُ‏ المقدر للأشياء على مقتضى حكمته‏ الْبارِئُ‏ الموجد لها بريئا من التفاوت‏ الْمُصَوِّرُ الموجد لصورها و كيفياتها كما أراد.


لك الأسماء الحسنى لأنها دالة على محاسن المعاني يسبح لك ما في السماوات و الأرض لتنزهه عن النقائص كلها و أنت العزيز الحكيم الجامع للكمالات بأسرها فإنها راجعة إلى الكمال في القدرة و العلم رداؤك أي مختص بك كما أن الرداء مختص بصاحبه كل فوت أي كل فائت في الآخرة أي يحشر الأموات و يجمعهم في المحشر أو كل ما هو بمعرض الفوات أي لا يفوته شي‏ء في الدارين و لا تغشاه الظلمات أي لا تمنعه عن رؤية الأشياء و العلم بها أو لا يشتبه على الخلق وجوده في الظلمة كما أن أكثر المخلوقين يخفيهم الظلام و يبديهم النور و الأول أنسب بسائر الفقرات.


23- مِصْبَاحُ الشَّيْخِ‏ (2)، وَ سَائِرُ الْكُتُبِ‏ ثُمَّ تَقُولُ أُعِيذُ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ مَا رَزَقَنِي وَ كُلَّ مَا يَعْنِينِي أَمْرُهُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَ عَظَمَةِ اللَّهِ وَ قُدْرَةِ اللَّهِ وَ جَلَالِ اللَّهِ‏

____________


التالي ص 410/1047 — الأصلية 140 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...