بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 413 من 1094

صفحة
اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ‏ (3).


توضيح عشر مرات متعلق بقوله أشهد إلى آخره كما سيأتي قوله(ع)و مداد كلماته أي علومه و حكمه أو تقديراته أي أريد أن أسبحه و أهلله و أمجده و أكبره و أحمده بعدد هذه الأشياء أو يستحق جميع ذلك بعددها لأن كلا منها يدل على تنزيهه و توحيده و مجده و يستحق بكل منها حمدا و ثناء.


قال الجزري فيه سبحان الله مداد كلماته أي مثل عددها و قيل قدر ما يوازيها في الكثرة عيار كيل أو وزن أو ما أشبهه من وجوه الحصر و التقدير و هذا تمثيل يراد به التقريب لأن الكلام لا يدخل في الكيل و الوزن و إنما يدخل في العدد و المداد مصدر كالمد يقال مددت الشي‏ء مدا و مدادا و هو ما يكثر و يزداد و قال أيضا فيه سبحان الله عدد كلماته أي كلامه و هو صفته و صفاته لا تنحصر بالعدد فذكر العدد هنا مجازا للمبالغة في الكثرة و قيل يحتمل أن يريد عدد الأذكار أو عدد الأجور على‏

التالي ص 413/1094 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...