بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 49 من 1094

صفحة
وَ تَذْكُرُ مَا تُرِيدُ.


فَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: إِذَا قَالَ ذَلِكَ قُضِيَتْ حَاجَتُهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَزُولَ‏ (1).


أقول: قال في البلد الأمين‏ (2) هذا الدعاء عظيم الشأن رفيع المنزلة ففي الحديث القدسي يا محمد من أحب من أمتك أن لا يحول بين دعائه و بيني حائل و أن لا أخيبه لأي أمر شاء عظيما كان أو صغيرا في السر و العلانية إلي أو إلى غيري فليقل آخر دعائه يا الله إلى آخره و هو من أدعية السر.


13- فَلَاحُ السَّائِلِ، وَ مِنَ الْمُهِمَّاتِ الدُّعَاءُ بِآخِرِ مَا يُدْعَى بِهِ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ حَدَّثَ أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الزُّرَارِيُّ ره رَفَعَهُ قَالَ: هَذَا الدُّعَاءُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ آخِرَ مَا يُدْعَى بِهِ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ- اللَّهُمَّ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَ أَقْبَلْتُ بِدُعَائِي عَلَيْكَ رَاجِياً إِجَابَتَكَ طَامِعاً فِي مَغْفِرَتِكَ طَالِباً مَا وَأَيْتَ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ مُسْتَنْجِزاً وَعْدَكَ إِذْ تَقُولُ‏ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ‏ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَقْبِلْ إِلَيَّ بِوَجْهِكَ وَ اغْفِرْ لِي

التالي ص 49/1094 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...