و رضا نفسه أي حمدا و ثناء يوجب رضاه عن الحامد زنة ذر ما عملوا من تشبيه المعقول بالمحسوس أو المراد متعلقات أعمالهم من الأجسام أو بلغهم من الأخبار أو رأوا بأعينهم من الأجسام و الألوان و الأنوار أو ظنوا من الأمور أو فطنوا من الحقائق و الحسنى أي الأسماء الحسنى و قال الجوهري ساد قومه يسودهم سيادة و سؤددا و قال الفيروزآبادي السودد بالضم و السؤدد بالهمزة كقنفذ السيادة انتهى.
و المديح المدح و هو الثناء الحسن حتى يتصل أي يملأ الحمد جميع الأزمان الماضية حتى يتصل بزمان حمد أول الحامدين أو يكون حمدي مقبولا مرتفعا يتصل في السماء بحمد أول الحامدين فإنه مقبول و الأول أظهر و عدد زنة